سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
73
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان للأعشى : 4394 - أما لطالب حاجة تمّمتها * وفصال رحم قد بردت بلالها « 1 » وقال النبىّ عليه السّلام « 2 » : « سأبلّها ببلالها » « 3 » . وبللت بالشّىء بلولا « 4 » : ظفرت به . وأنشد أبو عثمان لذي الرمة يصف الثّور : 4395 - بلّت به غير طيّاش ولا رعش * إذ جلن في معرك يخشى به العطب « 5 » وقال طرفة : 4396 - منيعا إذا بلّت بقائمه يدي « 6 » يعنى قائم السّيف ، وقال الآخر : 4397 - ولولا بنى ذبيان بلّت رماحنا * لقرّت بهم عيني وباعبهم وترى « 7 » وبلّ الشئ : ذهب ، وبللت بفلان بللا : دهيت به « 8 » ، وبللت بالشّىء بلالة : أحببته ولزمته . وأنشد أبو عثمان : 4398 - وإنّى لبلّ بالقريبة ما ارعوت * وإنّى إذا ضرّمتها لصروم « 9 » ( رجع ) وما تبلّك عندي بالّة ، أي لا يأتيك منّى خير « 10 » .
--> ( 1 ) كذا جاء الشاهد منسوبا في تهذيب اللغة 15 / 340 واللسان / بلل ، ورواية الديوان 67 : أمّا لصاحب نعمة طرّحتها * ووصال رحم قد نضحت بلالها وأما : بمعنى قصدا وتعمدا . ( 2 ) « أ » [ صلّى اللّه عليه ] . ( 3 ) النهاية 1 / 153 ، ولفظه : « فإن لكم رحما سأبلها ببلالها » . ( 4 ) ق : « بلالة » ولم أقف عليه ، وجاء الفعل « بللت » بفتح اللام الأولى والكسر أفصح . ( 5 ) كذا جاء في ديوان ذي الرمة 25 ، ومعرك : موضع قتال . ( 6 ) الشاهد عجز بيت لطرفة ، وصدره كما في الديوان : 39 : إذا ابتدر القوم السّلاح وجدتنى ( 7 ) رواية ب : ولو ببنى ذبيان ، و « وترى » بكسر الواو ، والصواب فتحها هنا . ولم أقف على الشاهد وقائله . ( 8 ) أ : « ذهبت » من الذهاب : تصحيف . ( 9 ) جاء الشاهد في اللسان / بلل من غير نسبة . ( 10 ) ق ، ع « لا ينالك » ولا فرق بينهما في المعنى .